السيو الدولي: نطاق دولة أم مجلد فرعي أم نطاق فرعي؟
مقارنة بنية السيو الدولي: نطاق الدولة أو المجلد الفرعي أو النطاق الفرعي. ما توثقه Google، والمفاضلات، وقاعدة قرار لاختيار بنية موقعك.
بقلم Roozbeh Nazari · CEO
يبدأ السيو الدولي بقرار مكلف التراجع عنه: أين ستعيش نسخة كل بلد أو لغة من الموقع؟ يمكن أن ينجح نطاق رمز الدولة والنطاق الفرعي والمجلد الفرعي جميعًا، وتسرد وثائق Google نفسها مفاضلات كل خيار بدل أن تعلن فائزًا. تحوّل هذه المقالة تلك الوثائق إلى قاعدة قرار، فيتبع الاختيار قيودك أنت لا قاعدة جاهزة منقولة من مدونة بائع.
ما الذي توثقه Google فعلًا
يقارن دليل Google لإدارة المواقع متعددة المناطق واللغات بين أربع بنى للروابط. النطاق الخاص بدولة (example.de) يجعل الاستهداف الجغرافي لا لبس فيه، ولا يتأثر بموقع الخادم، ويسهّل فصل المواقع، لكنه قد يكون مكلفًا وصعب الحصول عليه أحيانًا، ويحتاج بنية تحتية أكبر، وقد تصاحبه شروط تسجيل صارمة، ولا يستهدف إلا بلدًا واحدًا. أما النطاق الفرعي على نطاق عام (de.example.com) فسريع الإعداد، ويسمح بمواقع خوادم مختلفة، ويبقي المواقع منفصلة، لكن المستخدمين قد لا يعرفون من الرابط إن كان "de" يعني لغة أم بلدًا. والمجلد الفرعي (example.com/de/) سريع وقليل الصيانة لأنه يشارك مضيفًا واحدًا، لكن الاستهداف الجغرافي أقل وضوحًا للمستخدمين، ويستخدم موقع خادم واحدًا، ويصعب فصل النسخ. أما معاملات الرابط فمصنفة على أنها غير موصى بها.
هناك تنبيهان في الدليل نفسه يهمان القرار. الاستهداف الجغرافي ليس علمًا دقيقًا، فخطط للزوار الذين يصلون إلى النسخة الخاطئة، مثلًا بمحدد للغة أو المنطقة. ولا ينبغي تكييف المحتوى بتحليل عناوين IP للزوار. وأيًا كانت البنية التي تختارها يطلب الدليل إعلام Google بالصفحات الخاصة بكل لغة أو موقع عبر وسوم hreflang أو خرائط الموقع. لاحظ ما لا يفعله الدليل: إنه يسرد مفاضلات التشغيل والإشارات، لا مزايا في الترتيب.
قراءة المفاضلات بوصفها قيودًا
الطريقة المفيدة لقراءة القائمة أن تعدّها قيودًا إما أن تملكها أو لا. اختر نطاق الدولة حين يجب أن تكون نسخة البلد عملية منفصلة: كيان قانوني خاص، أو استضافة، أو عملة، أو كتالوج، أو فريق محلي. والثمن أن كل نطاق موقع مستقل يجب صيانته وتأمينه وبناء روابطه ومراقبته، وأن النطاق الواحد يخدم بلدًا واحدًا. واختر المجلدات الفرعية حين تخدم علامة واحدة وفريق واحد ونظام إدارة محتوى واحد عدة أسواق؛ فتصون مضيفًا واحدًا وتعتمد على hreflang والمحتوى المحلي لإشارة الموقع. واختر النطاق الفرعي غالبًا حين تفرضه البنية التحتية، كمنصة منفصلة لكل سوق. وفي الممارسة نادرًا ما نصادف سببًا نابعًا من المحتوى للنطاقات الفرعية.
قاعدة قرار من أربعة أسئلة
- هل يجب أن تكون نسخة البلد عملية منفصلة بكيانها القانوني أو استضافتها أو أسعارها أو فريقها؟ إن كان الجواب نعم فنطاق الدولة (أو موقع منفصل على الأقل) مناسب.
- هل تستهدف بلدًا واحدًا أم لغة واحدة عبر عدة بلدان؟ اللغة عبر البلدان لا تستقر على نطاق دولة واحد، وهذا يشير إلى مجلدات اللغات الفرعية.
- هل يستطيع فريقك صيانة عدة نطاقات بشهاداتها وتحليلاتها وخصائص Search Console وملفات روابطها؟ إن لم يستطع فإن الإعداد متعدد النطاقات يميل إلى التدهور.
- هل تثبّت منصتك بنية الروابط، مثل حزمة منفصلة لكل سوق؟ عندها قد يكون النطاق الفرعي الخيار الواقعي.
إن لم ينطبق أي من الأربعة فاجعل الافتراضي مجلدًا فرعيًا لكل لغة (أو لغة وبلد) على نطاق واحد. والترتيب مهم: متطلبات الفصل تأتي أولًا لأنها التي لا يمكنك التفاوض عليها لاحقًا.
مثال تطبيقي
لنأخذ نشاطًا له جمهور تركي وإنجليزي وعربي وفارسي، بفريق واحد ونظام إدارة محتوى واحد وبلا كيان قانوني منفصل لكل بلد. السؤال الأول: لا. السؤال الثاني: لغات عبر بلدان، فلا يمكن لنطاق دولة واحد أن يخدمها. السؤال الثالث: فريق صغير، فتصبح عدة نطاقات عبئًا. السؤال الرابع: نظام المحتوى يدعم المجلدات. الجواب مجلدات اللغات الفرعية، وهي البنية التي يستخدمها موقعنا: الإنجليزية تحت /en/ والعربية تحت /ar/ والفارسية تحت /fa/ والتركية في الجذر. أما مجموعة لها كيان مسجل ومستودع وتسعير في ألمانيا فستجيب عن السؤال الأول بشكل مختلف وقد تبرر نطاقًا ألمانيًا.
قبل أن تلتزم: قائمة تحقق قصيرة
- اربط كل سوق بلغة وعملة ومالك قانوني، ودوّن أين تختلف.
- قرر أين يوضع hreflang: وسوم HTML أو ترويسات HTTP أو خريطة الموقع XML. تعدّ Google الطرق الثلاث متكافئة، فاختر ما تستطيع إبقاءه متسقًا.
- حدّد الصفحة البديلة للزوار الذين لا تطابق لغتهم أي نسخة (x-default)، وغالبًا ما تكون محدد لغة.
- اكتب قرار البنية وأسبابه، ليُناقش أي انتقال لاحق انطلاقًا من القيود لا من الذوق.
ما لا يحله هذا الاختيار
بنية الروابط تحدد فقط أين تعيش النسخ. وهي لا تجعل hreflang صحيحًا ولا تترجم المحتوى جيدًا، ومعظم المشكلات العملية تنشأ هناك؛ وتبيّن قائمتنا لـأكثر أخطاء hreflang شيوعًا كيف تُكتشف. وتغيير البنية لاحقًا هو ترحيل موقع بخريطة تحويلات، ولذلك يستحق قرارًا متأنيًا مرة واحدة. ويقع الجانب التقني من هذا العمل ضمن خدمة السيو التقني لدينا، وصورة دخول الأسواق الأوسع ضمن خدمة السيو الدولي ونظرة عامة على الخدمات.
المصادر
- Google Search Central — Managing multi-regional and multilingual sites: خيارات بنية الروابط والاستهداف الجغرافي وhreflang.
- Google Search Central — Localized versions of your pages: hreflang وx-default والروابط المتبادلة والطرق المدعومة.